الصحة النفسيةالمرأة والتنمية المستدامة

مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل يكرّس رسالته الإنسانية بإنجاز أكاديمي جديد في مجال الصحة النفسية: الأمين العام د. القالي ترتقي بدرجة الدكتوراه بامتياز

منهجية العلم في خدمة الإنسانية : الصحة النفسية وتمكين الأمهات، دراسة دكتوراه توصي بتبادل المعرفة بين المراكز البحثية

يتشرف مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل بتقديم أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أمينِـه العام، الدكتورة مينة القالي، بمناسبة نيلها درجة الدكتوراه من الجامعة الدولية باشن بالولايات المتحدة الأمريكية  (International Passion University)  في تخصص “الصحة النفسية” بتقدير عام ممتاز، مع توصية علمية رفيعة بتبادل الرسالة بين المراكز البحثية الدولية. وتعتبر هذه محطة علمية فارقة تعكس تلاحم الخبرة الميدانية بالرصانة الأكاديمية.

لم تكن الدراسة التي قدمتها الدكتورة القالي مجرد استحقاق أكاديمي، بل جاءت بعنوان يمس جوهر الاحتياجات النفسية للأسر: “فعالية برنامج قائم على العلاج بالتقبل والالتزام (ACT) في تحسين جودة الحياة لدى أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في المملكة المغربية”.

وتتجلى أهمية هذا البحث في  تبني إطار (ACT)العلاج بالتقبل والالتزام  الذي يركز على “المرونة النفسية”، وهو ما يمنح الأمهات أدوات عملية لمواجهة التحديات اليومية. كما ان التوصية بتبادل الرسالة بين المراكز البحثية تؤكد أن الدراسة تمثل “وثيقة إنسانية” ومنهجاً عملياً يتجاوز الحدود الجغرافية وتتسم بالاعتراف الدولي.

إن هذا التفوق العلمي يمثل إضافة نوعية لمسيرة مجلس العالم الإسلامي للإعاقة والتأهيل، حيث يسهم في  ترسيخ المرجعية العلمية من خلال  التأكيد على أن المجلس يقاد بكوادر تجمع بين الرؤية القيادية والعمق البحثي. إضافة إلى دعم الابتكار الذي يتجلى في تعزيز التزام المجلس بدعم الدراسات التي تدمج بين البعد الأكاديمي والتطبيق الميداني. إضافة إلى  توسيع الشراكات من خلال  فتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات الأكاديمية العالمية لنقل التجارب الناجحة إلى كافة أرجاء العالم الإسلامي.

يؤكد هذا الإنجاز أن العمل في مجال الإعاقة ليس مجرد نشاط اجتماعي، بل هو رسالة تُبنى على أسس علمية مبتكرة. إن استهداف  الأمهات  في هذه الدراسة يعكس فهماً عميقاً لكون الأم هي حجر الزاوية في عملية التأهيل؛ فاستقرارها النفسي هو الضمانة الأولى لاستقرار الطفل والأسرة والمجتمع.

إننا إذ نحتفي بهذا الاستحقاق، فإننا نحتفي بروح الإصرار والتميز التي تمثل قدوة لكل العاملين في الحقل الإنساني. إن هذا البحث يصب مباشرة في جوهر رسالة المجلس المجتمعية الرامية إلى تمكين ذوي الإعاقة وأسرهم، والارتقاء بجودة حياتهم بما يحقق العدالة والاندماج.

هنيئاً للدكتورة مينة القالي هذا التفوق من الجامعة الدولية Passion، مع دعواتنا لها بمزيد من التوفيق لتبقى دوماً منارة للعلم، وقائدة متميزة في خدمة قضايا الإعاقة والتأهيل.

زر الذهاب إلى الأعلى