علوم وتكنولوجيا

فرساي يتحدث إليك.. تجربة تفاعلية جديدة باستخدام الذكاء الاصطناعي!

فرساي يدخل عصر الذكاء الاصطناعي.. تجربة تفاعلية تتيح للزوار التفاعل مع التماثيل والنوافير

في خطوة تجمع بين التاريخ والتكنولوجيا، أعلن قصر فرساي بالتعاون مع شركتي “أوبن إيه آي” و**”أسك مونا”** عن شراكة جديدة تتيح للزوار تجربة تفاعلية فريدة داخل حدائق القصر الشهيرة. باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، سيتمكن الزوار من سماع تماثيل ونوافير فرساي تتحدث إليهم مباشرةً، كاشفة عن أسرارها وقصصها التاريخية.

كيف تعمل التجربة؟

📍 عند زيارة حدائق فرساي، يمكن للزوار مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) أو تصوير نقطة معينة باستخدام هواتفهم الذكية.
🎭 بمجرد المسح، سيتمكنون من التفاعل في الوقت الفعلي مع 20 نافورة وتمثالًا، حيث ستبدأ هذه العناصر التاريخية بإصدار أصوات تروي قصصها الخاصة بطريقة تفاعلية جذابة.
📖 كل تفاعل سيشمل حكايات تاريخية، أسرار غير معروفة، ومعلومات ثقافية غنية، مما يعزز تجربة الاستكشاف ويفتح آفاقًا جديدة لفهم التراث العريق لفرساي.

فرساي يدمج الذكاء الاصطناعي في استكشاف التراث

يعد هذا المشروع امتدادًا لمبادرات سابقة شهدها العالم، مثل تجارب “يوبيسوفت” و**”غوغل مابس”** في مجال الواقع المعزز، لكنه يعتمد على تقنيات ذكاء اصطناعي متطورة لتحقيق تجربة أكثر تفاعلية وشخصية.

🗣️ “نحن بصدد إنشاء محتوى مميز لإطلاق التجربة في ربيع 2025، وإذا لاقت نجاحًا، سنعمل على توسيع نطاقها وإثرائها”، وفقًا لإدارة قصر فرساي.

كيف يغير الذكاء الاصطناعي تجربة زيارة المتاحف؟

🔹 إثراء التجربة الثقافية: يتيح الذكاء الاصطناعي تجربة أكثر ديناميكية وتفاعلية، تجعل الزوار يشعرون وكأنهم يسافرون عبر الزمن.
🔹 التعليم الممتع والمبسط: يوفر محتوى غنيًا بطريقة قصصية جذابة بدلاً من الاكتفاء باللوحات التقليدية أو الأدلة الورقية.
🔹 استكشاف أعمق للتراث: يمكن للزوار الآن فهم التفاصيل الخفية وراء كل تمثال ونافورة، والاستماع إلى قصص لم تكن معروفة من قبل.

من يقف وراء المشروع؟

📌 “أسك مونا” ستقوم بدمج تقنيتها مع نموذج لغة جديد من “أوبن إيه آي”، مما سيمكن الذكاء الاصطناعي من الرد باستخدام بيانات ومحتوى مستمد حصريًا من أرشيف قصر فرساي.
📌 قصر فرساي سيوفر البيانات التاريخية والمحتوى العلمي، لضمان دقة المعلومات المقدمة للزوار.

مع اقتراب إطلاق التجربة في ربيع 2025، يستعد قصر فرساي لإحداث ثورة في الطريقة التي يتم بها استكشاف التراث التاريخي، عبر مزيج مذهل من الفن، التاريخ، والتكنولوجيا الحديثة. هل أنتم مستعدون لزيارة حيث يُروى التاريخ بأصوات الماضي؟

زر الذهاب إلى الأعلى