علوم وتكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي وأتمتة الوظائف: تهديد جديد يفاقم الفجوة بين الجنسين

حذّر جيلبر هونغبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، من أن أتمتة الوظائف بواسطة الذكاء الاصطناعي قد تؤثر سلباً على النساء أكثر من الرجال، مما يؤدي إلى تفاقم التفاوت الجندري في سوق العمل. جاء هذا التحذير خلال قمة باريس للذكاء الاصطناعي، التي جمعت قادة سياسيين وخبراء تقنيين لمناقشة تداعيات التكنولوجيا المتقدمة على سوق العمل والمجتمع.

أتمتة الوظائف وتأثيرها على النساء

👩‍💻 وفقاً لتصريحات هونغبو، فإن الوظائف الأكثر عرضة للأتمتة هي تلك التي تشغلها النساء بشكل رئيسي، مثل:

  • الكتابة لصالح التلفزيون والإعلام
  • الوظائف الإدارية والسكرتارية
  • العمل في مراكز الاتصال وخدمة العملاء

🔹 أشار إلى أن الاستغناء عن هذه الوظائف سيؤدي إلى زيادة الفجوة بين الجنسين، محذراً من أن الشركات قد تميل إلى الاستعاضة عن البشر بالروبوتات في هذه المجالات.

الوظائف الجديدة: أقل أجراً وأقل حماية؟

🛑 على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يخلق فرص عمل جديدة، إلا أن المخاوف تتزايد من أن هذه الوظائف قد تكون أقل استقراراً وأقل أجراً، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر تأثراً مثل النساء والشباب.

📊 تشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن 75 مليون وظيفة، أو ما يعادل 2.3% من الوظائف عالمياً، ستكون معرضة للتأثير المباشر من قبل الذكاء الاصطناعي.

ضرورة الحماية الاجتماعية والتدريب المستمر

⚠️ كيف يمكن مواجهة هذا التحدي؟
🔹 أكدت كريستي هوفمان، رئيسة الاتحاد الدولي لنقابات العمال، أن العديد من العاملين في القطاعات الإبداعية والخدمية قلقون من فقدان وظائفهم أو فقدان استقلاليتهم.
🔹 شدد هونغبو على أن الحل يكمن في نظام حماية اجتماعية قوي، يضمن حقوق العمال، إلى جانب برامج تدريب مستمرة تساعد الموظفين على تطوير مهاراتهم في الذكاء الاصطناعي.

📌 “الذكاء الاصطناعي لن يأخذ وظائفنا، بل عدم استعدادنا لتطوير مهارات جديدة هو ما سيفعل ذلك”، بهذه الكلمات ختم هونغبو حديثه، مؤكداً على ضرورة التكيّف مع الثورة التكنولوجية بدلاً من مقاومتها.

زر الذهاب إلى الأعلى