اتفاقية تاريخية بين السعودية وألمانيا لتصدير الهيدروجين الأخضر إلى أوروبا!

في خطوة تعزز مكانة السعودية كقوة عالمية في مجال الطاقة النظيفة، وقع وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان ونظيره الألماني يورغ كوكيس اتفاقية “الجسر السعودي الألماني للهيدروجين الأخضر”، والتي تهدف إلى تصدير الهيدروجين الأخضر من المملكة إلى أوروبا بحلول عام 2030.
🔹 تأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود المملكة الحثيثة لتعزيز استثماراتها في الهيدروجين النظيف، وتوفير حلول طاقة مستدامة تخدم الاقتصاد العالمي.
🔹 تعتمد الاتفاقية على إنتاج وتصدير 200 ألف طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا من المملكة إلى أوروبا، مما يدعم أهداف ألمانيا في التحول إلى الطاقة المتجددة.
🔹 ستكون إحدى الشركات السعودية مسؤولة عن الإنتاج والاستثمار والتشغيل، في حين تتولى شركة “سيفي” الألمانية التسويق والتوزيع في أوروبا.
🌍 لماذا هذه الاتفاقية مهمة؟
✅ تعزيز دور السعودية كمنتج عالمي للهيدروجين الأخضر، ضمن خططها لتحقيق الريادة في مجال الطاقة النظيفة.
✅ دعم الاقتصاد الأوروبي بمصدر مستدام للطاقة، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
✅ دفع عجلة التعاون السعودي-الألماني في الطاقة المتجددة، ضمن رؤية مشتركة لتحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية.
🔍 كيف تؤثر هذه الاتفاقية على مستقبل الطاقة؟
📌 تأتي الاتفاقية في سياق مشروع نيوم الضخم للهيدروجين الأخضر، الذي يعد أكبر مشروع من نوعه في العالم.
📌 تدعم المذكرة استراتيجية السعودية لتصدير الهيدروجين إلى أوروبا عبر ممر الهيدروجين الجنوبي، الذي يربط إيطاليا وألمانيا والنمسا بشبكة طاقة نظيفة.
📌 تواصل السعودية إبرام اتفاقيات مماثلة مع إيطاليا وشركات أميركية كبرى مثل بيكر هيوز، مما يعزز مكانتها كوجهة رئيسية لاستثمارات الطاقة النظيفة.
ماذا بعد؟
🔸 من المتوقع أن يبدأ تصدير الهيدروجين الأخضر السعودي إلى أوروبا بحلول نهاية العقد الجاري (2030)، مما يعزز فرص الاستثمار في الطاقة المستدامة.
🔸 تسهم الاتفاقية في تحقيق أهداف رؤية 2030، التي تركز على تنويع الاقتصاد وخفض الانبعاثات الكربونية.
🔸 تفتح الاتفاقية الباب أمام شراكات عالمية إضافية، مع تزايد الطلب الأوروبي على مصادر الطاقة البديلة.
هل نشهد مستقبلًا يعتمد على الهيدروجين الأخضر كوقود أساسي؟ السعودية تخطو بثبات نحو هذه الرؤية!